Articles

Affichage des articles du mai, 2020

الفقرة 66 ـ الحادث الرهيب ـ الحياة في بلجيكا

Image
الحادث الرهيب  الحياة في بلجيكا الحادث الرهيب ء    كانت الهجرة قدرنا.  هكذا كانت تمرّ حياتنا في التّنقّل والتّجوال. لا نكاد نحطّ الرحال في هذه البلاد أو تلك العاصمة، حتى نحمله  من جديد  كالصّلْبان إلى بُلدان وعواصم أخرى. هذا قدر الطيور المهاجرة. تمضي حياتها في معابر الحدود، والأسلاك الشائكة، والتكيّف مع الأوضاع المتناقظة. تعيش بين المطرقة والسّندان، بين توقان الاستقرار وإجبارية التّرحال، بين الموت والحياة، بين السّعير والفردوس..! كانت أمي أوّل مَنْ فتحتْ أبواب جهنم هذه، أقصد أبواب الهجرة والشّتات، فصرنا كلنا مهاجرون ومسافرون في عالم بدأ يصغر شيئا فشيئا في عيوننا، وذالك تبعا لتراكم تجاربنا، وتعمّق معارفنا، لِتُصبح هذه الهجرة قدرنا. ولا زال النزيف جاريا إلى الآن، ولا سيّما في عصر العولمة، مع أجيال جديدة من الأحفاد وباقي العباد ..! ء ء    في أواخر شهر غشت 1982 عُدْنا من الناظور إلى   بروكسل حيث   دارنا. كل شيء كان على حاله كما تركناه في   شقتنا، كل شيئ على ما يرام في مكانه، وكل شيء بخير والحمد لله! بدأتْ زوجت...