الفقرة 64 ـ زيارة أخي محمّادي ـ الحياة في بلجيكا
زيارة أخي محمّادي الحياة في بلجيكا أخي محمادي مع زوجته كريستل ء ومرّتِ الأيام روتينية الهدوء. وأنا أوزّعُ وقتي بين العمل والدراسة في ثانويات بروكسل، وأعتكفُ في البيت أرسم وأقرأ. فلم نكن نلتقي أنا وزوجتي سوى على مائدة الأكل. مِمّا اضطرّها إلى التفتُح على جاراتها لِتنسج معهن العلاقات فرارا من الروتين القاتل. وبعد أن سكن جارنا المغربي الجديد أحمد البركاني في شقتنا بالطابق الثاني، كانت زوجته فتيحة الريفية تقضي مع مليكة الكثير من وقتها هربا من الملل والقنط في البيت وحدها، لِأن زوجها يعود دائما متأخرا في الليل. كما تعرّفتْ على جارتين أخريين مغربيتين من طنجة، كان اسمهما فاطنة البيضاء الوجه والسمينة، زوجها عْمر موظّف، وآمنة الرقيقة السمراء العصرية، وزوجها سعيد المرح المزاج. وقد دامت علاقتنا المتينة معهم مدّة ستة أشهر ونحن نتبادل الزيارات الودّية. إلى أن عادت زوجتي يوما وحكت لي أن صديقتها فاطنة دخلتْ في إجراءات الطلاق، وتعاركت بوحشية مع صديقتها آمنة التي كانت تخونها مع زوجها كعشيقة مقابل النقود والهدايا الثمينة. كنتُ أعرف أن هذه العلاقات الكثيرة م...