الفقرة 53 ـ باب الجنّة ـ الحياة في بلجيكا
باب الجنّة الحياة في بلجيكا باب الجنّة ء. . خلعتْ مليكة مِعْطفها ومعطف ابنتها وعلّقتْهما، وقالت تخاطب ابنتها بالفرنسية: ء ء. . ـ نادية، هذا هو جاري عبد الرحمان الذي حدّثْتُكِ عنه سابقاَ. ء ء. . ـ تذكّرْتُ ماما. قلتِ لي أنه رسّام ماهر. أريدُ أن يعلّمني. ء ء. . ـ نعم يا ابنتي، سيعلّمُكِ وسيساعدكِ حتى في واجباتِكِ المدرسية، وسيسكن معنا. ء ء. . تفاجأتُ بهذا القرار الذي اتّخذتْهُ مليكة بمفردها دون استشارتي في هذا الموضوع، موضوع الإقامة معها في شُقّتها. ولكن لا حرج. أنا جئتُ هنا أصلا على أساس الزواج بها كما اتّفقْنا. وإلاّ لَانْتظرتُ جواب جامعات بريطانيا أو سان فْرنْسيسكو بِأمريكا لِأتابع دراساتي العليا. فبعد نجاحي في الليسانس، كنتُ قد اخترتُ هذين البلدين الأنكلوفونيين لِكوني أُتْقن الإنجليزية أحسن من الفرنسية. وبعد أن تشاورْتُ مع مليكة بهذا الخصوص، نصحتْني بالدراسة في بروكسل حيث تُقيم، وهي مَنْ أتتْ لي بعنوان الجامعة الحرة حيثُ تسجّلْتُ بِالأمْس. لِحُسْن حظ مليكة، أن الجامعة الحرة ببروكسل هي أوّل من قبل...